المزيدي: غرفة تحكم لإنتاج المناهج الإلكترونية بجهاز الماسح الضوئي

30 فائدة للكتب الإلكترونية

1- انتشار قراءة الكتب الإلكترونية، الناس يقضون وقت أكثر أمام الشاشات من الوقت الذى يقضونه أمام الكتب المطبوعة .
2- الكتب الإلكترونية جيدة للبيئة، حيث توفر الكتب الإلكترونية الأشجار، وتزيل الكتب الإلكترونية الحاجة إلى مواقع دفن نفايات الكتب المطبوعة القديمة، وتوفر مصاريف النقل والشحن وبالتالى التلوث الناتج عن شحانات النقل على مستوى العالم .
2- الكتب الإلكترونية جيدة للبيئة، حيث توفر الكتب الإلكترونية الأشجار، وتزيل الكتب الإلكترونية الحاجة إلى مواقع دفن نفايات الكتب المطبوعة القديمة، وتوفر مصاريف النقل والشحن وبالتالى التلوث الناتج عن شحانات النقل على مستوى العالم .
هل بوسعنا الانتقال من «الحقيبة المدرسية» إلى «المناهج الرقمية»؟
رسائل عدة وصلتني على بريدي الإلكتروني، تؤكد في مجملها على أهمية تناول موضوع «الحقيبة المدرسية» ما لها وما عليها، ونزولاً عند رغبة السادة القرَّاء، فإن من الأهمية بمكان ـ بحسب تصوري الشخصي ـ إجراء مقاربة موضوعية بين مفهومين وهما: الحقيبة المدرسية من جهة، والمنهج الرقمي من جهة أخرى.
قبل الدخول في عملية المقاربة، أود التأكيد على أنني لستُ مولعاً بالنقد ولا بكيل المديح، باعتبار أن برنامج الصحة المدرسية حق أصيل من حقوق الطالب، والحقيبة المدرسية ما هي إلا واحدة من المسائل ذات الصلة بهذا البرنامج، وثمة جهود بذلتها وزارة التربية والتعليم في السنوات الأخيرة لتعزيز ثقافة المدارس المعززة للصحة.
المدارس الإلكترونية حلم ولكنه قابل للتطبيق كيف؟؟؟

تعريف التعليم الإلكتروني :
التعليم الإلكتروني هو شكل من أشكال التعليم عن بعد, و يمكن تعريفه بأنه طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة كالحاسب و الشبكات و الوسائط المتعددة و بوابات الإنترنت من أجل إيصال المعلومات للمتعلمين بأسرع وقت و أقل تكلفة و بصورة تمكن من إدارة العملية التعليمية و ضبطها و قياس و تقييم أداء المتعلمين. و في مؤسسات التعليم العام و العالي كالمدارس ،والمعاهد،والجامعات تشتمل خطوات التحول نحو التعليم الالكتروني للمقرر على خطوات إعداد المحتوى التعليمي و تحديد خطة المحاضرات و تحديد مجموعات الطلاب المتلقية للتعليم الالكتروني و إدارة العملية التعليمية و تقويم الطلاب و إعداد التقارير و الإحصائيات.
كتجربة أولى لتعميمها على مدارس المملكة : مناهج إلكترونية لـ(5 ملايين) طالب بداية الفصل الثاني
يستعد ما يقارب 5 ملايين طالب وطالبة في المملكة مع
بداية الفصل الدراسي الثاني لتلقي تعليمهم إلكترونيا بدلا من التعليم
التقليدي الورقي من خلال مشروع (نووور) الإلكتروني إلى أن يشمل جميع مدارس
المملكة والذي تبنته مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية حيث يعتبر
أضخم مشروع تعليمي إلكتروني يأتي ذلك بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم
وسيطال هذا التغيير المناهج من حيث طريقة التعليم والمحتوى.
أولياء أمور يطالبون بتحويل المناهج الدراسية إلى «إلكترونية»
أولياء أمور يطالبون بتحويل المناهج الدراسية إلى «إلكترونية» لثقل الحقائب المدرسية
أولياء الأمور قلقون على أبنائهم من المشكلات الصحية التي قد تسببها الحقيبة المدرسية
الوسط - علي الموسوي
طالب أولياء أمور وزارة التربية والتعليم، بتحويل المناهج الدراسية، إلى
مناهج إلكترونية، وذلك لاستمرار مشكلة ثقل الحقائب المدرسية، وتأثيرها
السلبي على صحة الطلبة، وخصوصاً فيما يتعلق بآلام الظهر، والمشكلات الصحية
الأخرى.وأكد أولياء الأمور، في حديثهم إلى «الوسط»، أن «مشكلة ثقل الحقائب المدرسية، أصبحت تؤرق الكثير من العائلات البحرينية»، معتبرين أنه «بإمكان وزارة التربية تحويل المناهج إلى إلكترونية، وخصوصاً أن غالبية العائلات البحرينية تمتلك أجهزة حاسوب، فضلاً عن الأجهزة الذكية «آي باد».
وزارة التربية تطلق مشروع الكتب الإلكترونية
كشف المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم الأستاذ محمد بن سعد
الدخيني عن إطلاق وزارة التربية والتعليم ممثلة في وكالة التخطيط والتطوير
مشروع الكتب الإلكترونية على الأجهزة المحمولة حيث سيتم تقديم المناهج
الدراسية الإلكترونية للطلاب والطالبات وللميدان التربوي ضمن المرحلة
الأولى للكتاب المدرسي الإلكتروني ليعمل على جميع أنظمة التشغيل والأجهزة
اللوحية والهواتف الذكية.
وقال إن المشروع يأتي ضمن حزمة من المشاريع الإلكترونية والتقنية التي
تقدمها وزارة التربية والتعليم والتي تصب في مصلحة العملية التربوية
والتعليمية وتختصر عامل الوقت والزمان للفئة المستفيدة من الطلاب والمعلمين
وأولياء الأمور سعياً لتطبيق أساليب التعلم الإلكتروني وتوظيف تقنية
المعلومات والاتصال في العملية التعليمية وتسهيلاً لدور الطالب والمعلم.
وأضاف أن مشروع الكتب الإلكترونية يتيح الفرصة أمام الطلاب والمعلمين
الاطلاع على الكتب الدراسية في أي وقت وتحت أي بيئة يفضلونها, مبيناً أنه
بإمكان جميع مستخدمي الأجهزة الهاتفية المحمولة أو اللوحية التي تعمل
بأنظمة أبل كأجهزة iPad أو iPhone أو iPod الاطلاع على الكتب وتحميلها
مجاناً من خلال الدخول على برنامج Appstore والبحث عن "المناهج الدراسية",
وكذلك مستخدمي الأجهزة التي تعمل بأنظمة Android كأجهزة سامسونج الهاتفية
أو اللوحية وغيرها, مبيناً أن هذه المرحلة لا تعتبر نهاية المطاف حيث
سيتلوها تقديم المناهج الدراسية التفاعلية والتي ستعمل أيضاً على مختلف
بيئات التشغيل والأجهزة الإلكترونية المحمولة التي سوف تساهم بإذن الله في
تحسين أداء المعلم والمتعلم وخلق أدوار جديدة لهما.
وأكد الدخيني على أن هاجس المسؤولين في الوزارة والقائمين على العملية
التعليمية لا يقف عند إطلاق المشاريع الإلكترونية بل يتجاوزه إلى تحقيق
الأهداف المنشودة من طرح مثل هذه الخدمات, وأن تكون متاحة وميسرة بالشكل
الذي من أجله تم الإعلان عنها.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)







