هل بوسعنا الانتقال من «الحقيبة المدرسية» إلى «المناهج الرقمية»؟


رسائل عدة وصلتني على بريدي الإلكتروني، تؤكد في مجملها على أهمية تناول موضوع «الحقيبة المدرسية» ما لها وما عليها، ونزولاً عند رغبة السادة القرَّاء، فإن من الأهمية بمكان ـ بحسب تصوري الشخصي ـ إجراء مقاربة موضوعية بين مفهومين وهما: الحقيبة المدرسية من جهة، والمنهج الرقمي من جهة أخرى.
قبل الدخول في عملية المقاربة، أود التأكيد على أنني لستُ مولعاً بالنقد ولا بكيل المديح، باعتبار أن برنامج الصحة المدرسية حق أصيل من حقوق الطالب، والحقيبة المدرسية ما هي إلا واحدة من المسائل ذات الصلة بهذا البرنامج، وثمة جهود بذلتها وزارة التربية والتعليم في السنوات الأخيرة لتعزيز ثقافة المدارس المعززة للصحة.

المدارس الإلكترونية حلم ولكنه قابل للتطبيق كيف؟؟؟




تعريف التعليم الإلكتروني :

التعليم الإلكتروني هو شكل من أشكال التعليم عن بعد, و يمكن تعريفه بأنه طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة كالحاسب و الشبكات و الوسائط المتعددة و بوابات الإنترنت من أجل إيصال المعلومات للمتعلمين بأسرع وقت و أقل تكلفة و بصورة تمكن من إدارة العملية التعليمية و ضبطها و قياس و تقييم أداء المتعلمين. و في مؤسسات التعليم العام و العالي كالمدارس ،والمعاهد،والجامعات تشتمل خطوات التحول نحو التعليم الالكتروني للمقرر على خطوات إعداد المحتوى التعليمي و تحديد خطة المحاضرات و تحديد مجموعات الطلاب المتلقية للتعليم الالكتروني و إدارة العملية التعليمية و تقويم الطلاب و إعداد التقارير و الإحصائيات. 

كتجربة أولى لتعميمها على مدارس المملكة : مناهج إلكترونية لـ(5 ملايين) طالب بداية الفصل الثاني

يستعد ما يقارب 5 ملايين طالب وطالبة في المملكة مع بداية الفصل الدراسي الثاني لتلقي تعليمهم إلكترونيا بدلا من التعليم التقليدي الورقي من خلال مشروع (نووور) الإلكتروني إلى أن يشمل جميع مدارس المملكة والذي تبنته مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية حيث يعتبر أضخم مشروع تعليمي إلكتروني يأتي ذلك بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم وسيطال هذا التغيير المناهج من حيث طريقة التعليم والمحتوى.